21 mars 2009

الصحافي السوداني المقيم بواشنطن يطل على المغاربة عبر " أزمنة " أخبار اليوم

الصحافي السوداني المقيم بواشنطن يطل على المغاربة عبر " أزمنة " أخبار اليوم

علي مسعاد

ولأن، في السوق الإعلامي المغربي ، متسع للجميع .. فالكثيرون ،انتظروا ،أن تصدر صحيفة جديدة .. بالأمس ،كانت " الجريدة الأولى " .. وهاهي  ،صحيفة " أخبار اليوم " ، التي أشعلت شمعتها الأولى ،صبيحة ،يومه الاثنين 2 مار س 2009 ، تأتي لتلتحق بالركب . ولتقول كلمتها ،في زمن أصبحت تتوالد فيه الصحف والجرائد ، كالقنوات والإذاعات عبر الساتل .
صدور ، صحيفة " بوعشرين " ، في هذا الوقت بالذات وفي
 هذه الظرفية بالتحديد ،لم يكن مفاجئا ،لأحد.. فالاستقالة  ،تعني ،لدينا أوتوماتيكيا ..صحيفة جديدة في الأكشاك .. رشيد نيني ، دشن استقالته ب"المساء " ،التي تربعت على ،قائمة مبيعات الصحف الوطنية والتي أصابها البوار ،ليأتي بعده " أنوزلا " بصحيفته " الجريدة الأولى" . فكان ،منتظرا ،أن يأتي بوعشرين " بأخبار اليوم " .  المشهد ،تكرر قبلا ،في صحف أخرى ومجلات تصدر من المغرب ..وكانت الحصيلة ..قارئ واحد ،منابر متعددة وصحافيون رحل ،   بوعشرين ،اختار لعموده "الرأي الآخر " ،موضوع أسباب صدور الصحيفة ،فهو على حد قوله " ..إن بلادنا ورغم "كثرة" الصحف بها والاتساع النسبي  لهامش حرية التعبير والنشر داخلها مازالت بحاجة إلى تجارب صحفية جديدة ،ليس فقط لأن هناك جمهورا واسعا من قرائنا المفترضين مازالوا على خصام مع الورق والحبر ،بعضهم له مبررات مفهومة وان لم تكن مقبولة وبعضهم لم تتسرب بعد إلى مسام عقله عادة الإطلاع على الأخبار والمعلومات والآراء في الصحف ،بل هو واقع كليا تحت تأثير ومضات الشاشة والحاسوب وغيرهما من وسائل الإعلام السمعي البصري .." .
"
أخبار اليوم " ،على حد
 تعبير صاحب الرأي الآخر  :"..جريدة يصنعها صحافيون مهنيون ليس في أجندتهم  سوى بند واحد ،هو إقامة جسر من الكلمات بين الأحداث والقرارات والسياسات عبر أكثر الطرق أمنا وموضوعية وعقلانية ،وبعدها هو حر في اتخاذ أي موقف يراه  ..". بهذه الكلمات ، إختار مدير النشر تقديم أوراق اعتماده لدى القراء ،الدين هم بالمناسبة ،يعرفون عن ظهر قلب  ، أسماء هيئة تحرير طاقم جريدته .  فيما ،كانت "أزمنة " الصحافي السوداني المقيم بواشنطن ،نولستالجيا ، للزمن المغربي ،فهو :"..طوال فترة امتدت 30 سنة ، كنت  - والكلام لجبريل –أرى الصورة من الداخل ،وصورة مغرب يتغير ويتحول فعلا، بيد إن الأيام طوحت بي بعيدا ،وما زالت أعاتب نفسي شديدا لأنني تركت خلفي علاقات شخصية واجتماعية لا تعوض ،الم يكن ممكنا البقاء في هذا البلد الذي منحي كل شيء ...". جبريل ،الذي غادر الرباط ،في أواخر صيف 2005 يعود إليها ، عبر " أزمنة "  العمود اليومي بصحيفة "بوعشرين" ،التي يردد طاقمها ،حكمة صينية قديمة تقول : "..قد لا تستطيع أن تمنع الطيور من أن تحلق فوق رأسك ،لكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في عقلك .." . فهل  هي بداية نهاية زمن " المساء " أم أنها ستجد طريقها ، إلى " الجريدة الأولى " ،وتقول ما يقوله الآخرون ؟ا   
هامش
:
صحيفة " أخبار اليوم
" / العدد1 / مارس 2009- يومية مغربية مستقلة 
مدير النشر :توفيق بوعشرين
 
العنوان البارز في الصحفة الأولى : الرميد : الملكية لا يجب أن تتعامل مع
 الأحزاب بتميز  خبايا  الحرب المعلنة بين الداخلية والعدالة والتنمية

Posté par bernoussinews à 10:02 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur الصحافي السوداني المقيم بواشنطن يطل على المغاربة عبر " أزمنة " أخبار اليوم

Nouveau commentaire